منتدى المستقبل

أخي الزائر الكريم

أهلاً بك في منتديات المستقبل

إذا كنت عضواً نأمل منك تسجيل الدخول

أو التفضل بالتسجيل إذا رغبت الانضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرّف بتواجدك معنا

إدارة المنتدى
منتدى المستقبل

منتدى اجتماعي،علمي،ثقافي،لخلق تفاعل بين الأعضاء،وتزويدهم بما هو جديد

الباقيات

المواضيع الأخيرة

» برنامج ممتاز للتصميم picmix
الإثنين 04 يوليو 2016, 12:05 pm من طرف أبوعماد

» الشباب
الأحد 20 مارس 2016, 7:08 pm من طرف أبوعماد

» ظاهرة تفوّق الإناث على الذكور في الدراسة
الخميس 06 أغسطس 2015, 10:18 am من طرف أبوعماد

» دعاء في العشر الأواخر من رمضان
الخميس 09 يوليو 2015, 8:54 am من طرف أبوعماد

» فيديو .. بوسكيتس يسخر من رونالدو أثناء الكلاسيكو ويشبهه بالأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 9:10 am من طرف أبوعماد

» ميسي ونيمار ... ثنائ مرعب في مستقبل برشلونة
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 9:36 am من طرف أبوعماد

» بالصور .. ميسي ورفاقه يطوفون شوارع برشلونة احتفالا بلقب الليجا
الثلاثاء 14 مايو 2013, 9:52 am من طرف أبوعماد

» اخوكم وعضو جديد اريد ترحيب من قلوبكم
الإثنين 14 يناير 2013, 8:58 am من طرف أبوعماد

» عيد ميلاد غاليتنا مرام ..!!!
الأحد 13 يناير 2013, 5:24 pm من طرف شيخ الشباب

مواقيت الصلاة


    عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

    شاطر

    شهرزاد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ الميلاد : 15/11/1976
    تاريخ التسجيل : 22/11/2009
    العمر : 40

    عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

    مُساهمة من طرف شهرزاد في الأحد 22 نوفمبر 2009, 10:24 pm

    عُسر تعلّم الحركات عند الطفل


    * إعداد: محمد عبود السعدي
    يلاقي
    بعض الأطفال صعوبة تعلّم حركات معينة، كارتداء الملابس، أو شد أشرطة
    الأحذية، ولاحقاً في تعلّم القراءة والكتابة والحساب. مثل ذلك القصور،
    يصيب جميع الأولاد، إنما بنسب متفاوتة، ولفترات متباينة.
    إلاّ أنه لا يعد مرضاً إلاّ إذا استدام، وتسبب في معضلات حقيقية للطفل في حياته اليومية.
    "عُسر
    تعلُّم الحركات" هو كناية عن حالة ملاقاة الطفل صعوبة في تعلم حركة ما، من
    المفترض أن تكون سهلة بالقياس إلى سنه. لذا، قد تختلف الحركة المعنية بين
    عُمر وآخر. قد تكون مجرد فتح غطاء قلم، أو سدّه، وقد تتجلى في عدم القدرة
    على ارتداء الطفل ملابسه، أو شد أشرطة حذائه، في مرحلة تكون فيها مثل تلك
    الحركات بسيطة لدى الأطفال الآخرين.
    يسمى ذلك القصور أحياناً "عسر
    الانسجام"، إنما هي تسمية غير دقيقة. إذ لا علاقة لها بالانسجام. كما لا
    نعني هنا حالة أخرى: وهي "اضطراب تنسيق الحركات". فذلك بحث آخر، وإن كانت
    له علاقة بـ"عُسر تعلم الحركات". في الأحوال كلها، ولمن يودُّ إجراء بحث
    إضافي بلغة أجنبية، نشير إلى أن القصور المقصود في هذا الموضوع: "عسر تعلم
    الحركات"، يُدعى بالإنجليزية "Dyspraxia" وبالفرنسية "Dyspraxie". تجدر
    الإشارة إلى أنه يحلو لبعض الاختصاصيين وضع "عسر تعلم الحركات" في خانة
    "الإعاقات غير الظاهرة". ويدعوه بعضهم أيضاً "داء الطفل غير الماهر"، أو
    "الطفل الأخرق".
    - من هو الطفل "الأخرق"؟
    في الواقع، معظم الأطفال
    يعانون عسراً في تعلم حركة ما، في فترة ما من طفولتهم. بل، يذهب بعض
    الاختصاصيين إلى القول إن الأطفال جميعهم يصابون بـ"عسر جزئي"، يتعلق بهذه
    الحركة أو تلك، لكنه عسر عابر في معظم الأحيان. إذ غالباً ما يتجاوز
    الأطفال تلك الصعوبة من تلقاء أنفسهم. لكن، ثمة أعراض تُميز حقاً الطفل
    غير الماهر، أو الأخرق. منها الحالات التي سنوردها لاحقاً، التي قد تعينك
    على كشف "عسر تعلم الحركات" لدى طفلك، إن كانت تنطبق عليه كلياً أو
    جزئياً. لكن، حذار، ينبغي الأخذ بعين الاعتبار سن الطفل، أي أن هذه
    العوارض تنطبق في سن يُفترض أن يكون طفلك قادراً فيها على أداء تلك
    الحركات بنفسه. إلى ذلك، ينبغي عدم الخلط بين تلك الصعوبات الحركية ودرجة
    الذكاء. فعسر أداء الحركات، لا يتناسب عكسياً مع الذكاء، ولا طردياً. إذ
    إنهما أمران مختلفان. ولا يندر أن يعاني أطفال حادو الذكاء صعوبة في أداء
    حركات معينة، يجيدها في المقابل آخرون لا ينعمون بذكاء كبير. وفي ما يلي
    بعض مظاهر الطفل "غير الماهر":
    1- تكثُر معه الحوادث البسيطة، كأن تسقط من يديه الأشياء وتنكسر، أو تتمزق، أو تتبدد السوائل من كأس يمسك بها... إلخ.
    2- يحتاج إلى من يعينه على ارتداء ملابسه وحذائه، أو اغتساله وتنشيفه.
    3- يأكل ببطء، ويتسخ بسرعة، ولا يقدر على تقطيع اللحم في صحنه، ولا على تقشير الفواكه.
    4-
    يعاني في إيجاد حاجاته ولوازمه المدرسية، وترتيبها، وغالباً ما ينساها في
    البيت قبل الذهاب إلى المدرسة، أو في المدرسة حين العودة إلى البيت.
    5-
    لا يستسيغ ألعاب البناء (مثل الـ"ليغو" والـ"ميكانو" وما شابه)، ولا ألعاب
    صف قطع الأحجية (لإعادة تشكيل الرسم الأصلي)، وأي لعبة تتطلب مهارة يدوية،
    ولو بسيطة.
    6- لا يتعلم الكتابة بسرعة، ورسومه بسيطة أكثر من اللزوم، وتفتقر إلى موضوع محدد. صحيح أنه يحرز تقدماً، لكنه بطيء.
    7-
    يفضل كتابة الأحرف الممدودة (مثل ا ل ك...)، لكنه يتعثر حالما تكون هناك
    منحنيات في الأحرف (مثلما في ف ع ض ظ...). وعلى العموم، لا يهتم كثيراً
    بمظهر عمله المدرسي، الذي لا يندر أن يكون فظاً وخشناً، غير مرتب، وأوراق
    دفاتره مجعدة.
    8- لا يستخدم المسطرة والقلم والممحاة والمبراة إلا بصعوبة. كما يعسر عليه لصق الأوراق والأشياء بالصمغ أو قصها بالمقص.
    9-
    يواجه صعوبة في الإمساك بالكرة، حين يلعب كرة. ولا يقدر على ركوب دراجة
    هوائية صغيرة، بل يفضل دفع الأرض بإحدى قدميه، مع وضع الأخرى على الدراجة.
    10- يعاني صعوبة في القوة العضلية، مثلاً عندما يحاول دفع باب أو سحبه.
    - بعض المقاييس:
    ثمة
    مقاييس تتيح معرفة متى ينبغي أن يكون الطفل قادراً على أداء حركات معينة.
    وهذه معدلات عامة. فلا تقلقي إن تأخر طفلك قليلاً، أو تفرحي أكثر من
    اللزوم وتستبقي الأمور إن تقدم قليلاً. أمثلة:
    * أولاً – تكديس مكعبات لعب (خشبية أو غير ذلك):
    - مكعبان اثنان: في سن عام.
    - ثلاثة مكعبات: في سن 18 شهراً، حيث ينبغي أيضاً أن يكون قادراً على تناول طعام بسيط (مثل بطاطا أو فواكه مهروسة) بالملعقة وحده.
    - ستة مكعبات: في سن عامين.
    - بناء جسر بثلاثة مكعبات: في سن 3 أعوام.
    - بناء هرم بستة مكعبات (3 فوقها 2 فوقهما 1): في سن 5 أعوام.
    * ثانياً – رسم الخطوط والمنحنيات والكتابة:
    - مد خطوط منحنية: في سن سنتين.
    - رسم إشارة ضرب ×: في سن 3 سنوات.
    - رسم مربع: في سن 4 سنوات.
    - رسم مثلث: في سن 5 سنوات.
    - كتابة اسمه: في سن 6 سنوات.
    - كتابة اسمه ولقبه واسمي والديه: في سن 7 سنوات.
    - رسم مكعب مجسم: في سن 8 سنوات.
    * التداعيات:
    يؤدي
    "عُسر تعلّم الحركات" إلى إنهاك الطفل وإرهاقه. إذ إنه يوجب عليه أن يُركز
    ويبذل جهداً ذهنياً، وحتى عضلياً، في كل مرة، ويعيد التفكير في سلسلة
    الحركات المتعاقبة المفضية إلى النتيجة المنشودة، بينما يكون أقرانه قد
    بلغوا مرحلة تأدية الحركة نفسها بعفوية (بما في ذلك الكتابة والرسم).
    وهنا، تحديداً، يكمن الفارق: فكل منا، بعد تعلّم حركة ما، ينجزها بشكل
    تلقائي (أوتوماتيكي)، ما دون بذل جهد ذهني في كل مرة، على العكس من الطفل
    المصاب، الذي لا يسجل التسلسل الحركي في دماغه. لكن ذلك لا يعني إصابة
    الجملة العصبية بخلل. فأحياناً، ينجز الطفل المصاب حركة ما بعفوية وسرعة
    غير معهودتين منه. لكنها حالات نادرة ووليدة الصدفة. إن حصل ذلك، فلا تظني
    أنه يتعمد عدم الإتقان في الأوقات الأخرى، ولا تؤنبيه بالقول: "أترى؟ أنت
    تجيد ذلك، لكن فقط عندما تريد". فالأمر خارج عن إرادته.
    وفي حالات
    أخرى، يطال "عسر تعلم الحركات" عضلات الفم والفكين والوجه، ما يولّد
    مشكلات حقيقية في النطق والتعبير الشفهي، ينبغي معالجتها من جانب اختصاصي.
    - ما العمل:
    لا
    تقلقي. في أغلب الأوقات، يتغلب الطفل على المصاعب بنفسه، حتى وإن تأخر
    قليلاً في إتقان حركة ما. في باب الكتابة، لا يعني الخط الخشن غير الحسن
    أن صاحبه أقل مستوى من أقرانه، بل، أحياناً، العكس صحيح: لا يندر أن يكون
    أسرع فهماً واستيعاباً وأكثر مشاركة في الصف. إلاّ إذا طال عسر التعلم
    استعداده للنطق والتعبير. في الأحوال كلها، إذا استدام القصور، ينبغي
    استشارة متخصص فلكل حالة، تقنية علاجية خاصة.


    الكوتش2007
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ الميلاد : 26/08/1992
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009
    العمر : 25

    رد: عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

    مُساهمة من طرف الكوتش2007 في الإثنين 23 نوفمبر 2009, 12:23 pm

    شكرااااااااااااااااا على المتابعه

    شهرزاد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ الميلاد : 15/11/1976
    تاريخ التسجيل : 22/11/2009
    العمر : 40

    رد: عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

    مُساهمة من طرف شهرزاد في الخميس 26 نوفمبر 2009, 4:56 am

    شكراا على المرور

    ابن المغرب البار
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ الميلاد : 01/08/1985
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 32

    رد: عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

    مُساهمة من طرف ابن المغرب البار في الخميس 10 ديسمبر 2009, 1:55 pm

    السلام عليكم
    مضوع رائع
    بارك الله فيك شكراا
    واصل
    بالتوفيق لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:50 pm