منتدى المستقبل

أخي الزائر الكريم

أهلاً بك في منتديات المستقبل

إذا كنت عضواً نأمل منك تسجيل الدخول

أو التفضل بالتسجيل إذا رغبت الانضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرّف بتواجدك معنا

إدارة المنتدى
منتدى المستقبل

منتدى اجتماعي،علمي،ثقافي،لخلق تفاعل بين الأعضاء،وتزويدهم بما هو جديد

الباقيات

المواضيع الأخيرة

» برنامج ممتاز للتصميم picmix
الإثنين 04 يوليو 2016, 12:05 pm من طرف أبوعماد

» الشباب
الأحد 20 مارس 2016, 7:08 pm من طرف أبوعماد

» ظاهرة تفوّق الإناث على الذكور في الدراسة
الخميس 06 أغسطس 2015, 10:18 am من طرف أبوعماد

» دعاء في العشر الأواخر من رمضان
الخميس 09 يوليو 2015, 8:54 am من طرف أبوعماد

» فيديو .. بوسكيتس يسخر من رونالدو أثناء الكلاسيكو ويشبهه بالأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 9:10 am من طرف أبوعماد

» ميسي ونيمار ... ثنائ مرعب في مستقبل برشلونة
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 9:36 am من طرف أبوعماد

» بالصور .. ميسي ورفاقه يطوفون شوارع برشلونة احتفالا بلقب الليجا
الثلاثاء 14 مايو 2013, 9:52 am من طرف أبوعماد

» اخوكم وعضو جديد اريد ترحيب من قلوبكم
الإثنين 14 يناير 2013, 8:58 am من طرف أبوعماد

» عيد ميلاد غاليتنا مرام ..!!!
الأحد 13 يناير 2013, 5:24 pm من طرف شيخ الشباب

مواقيت الصلاة


    التنشئة الاجتماعية ودورعا في انحراف الأحداث (1)

    شاطر
    avatar
    أبوعماد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 27/03/2009

    التنشئة الاجتماعية ودورعا في انحراف الأحداث (1)

    مُساهمة من طرف أبوعماد في الثلاثاء 26 يناير 2010, 11:47 pm

    التنشئة الاجتماعية ودورها في انحراف الأحداث



    إن دراسة التنشئة الاجتماعية أصبحت ضرورية وخاصة في العصر الذي نعيشه بما فيه من تكتلات وصراعات بين أجيال الآباء والأبناء ، ومن هنا يظهر دور الأسرة كمؤسسة اجتماعية تمثل الإطار الذي تشرّب منه الفرد مكوناته الشخصية ، وتعد التنشئة الاجتماعية من المواضيع الجديرة بالاهتمام لما لها من مردودات في بناء الفرد والمجتمع وهذه المردودات قد تكون ايجابية أو سلبية وذلك وفقاً للطرق والأساليب المتبعة في العملية الاجتماعية ، فمن خلال التنشئة الاجتماعية تحدد ملامح وسمات الفرد وبالتالي ملامح وسمات المجتمع بالإضافة إلى ذلك فإن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية للأسرة تؤثر في تنشئة الأفراد ، فالأسرة لا تقوم بعملية التنشئة من فراغ بل أنها تتأثر بنسق المجتمع وتتلقى منه المضمون القيمي والمعياري والسلوكي الذي تغرسه بدورها في الفرد من خلال مسئوليتها في تربية الطفل وحسن تنشئته فعندما نتحدث عن الأسرة كوسيط بين الفرد والمجتمع لابد أن ندرك أن الفرد نفسه ليس كيانا سهلا يسهل تشكيله بواسطة الأسرة بطريقة آلية ميكانيكية ، فالأسرة هي التجمع البشري الأول الذي يحقق كل شروط النظام الاجتماعي وهي الوحدة الاجتماعية التي تتشابك بصورة معقدة مع جميع الأنظمة الأخرى ولذلك فهي تأخذ على عاتقها المسئولية الأولى للتطبيع داخل الإطار الثقافي للمجتمع إذ تتولى الأسرة نقل ثقافة المجتمع وحضارته من جيل لآخر عن طريق عملية تسمى (التنشئة الاجتماعية أو التطبيع الاجتماعي )

    النظريات التي تفسر عملية التنشئة الاجتماعية و دورها في رعاية الطفل

    1- نظرية التعلم : يمكن تصنيف نظريات التعلم إلى صنفين النظريات الترابطية و هي تري أن عملية التعلم تتخلص في عقد أو تقوية روابط بين مثيرات و استجابات و يندرج في هذا الصنف نظريات التعلم الشرطي بمختلف أنواعها و نظريات المحاولات والأخطاء للعالم الأمريكي ثورنديك .

    نظريات الجشطلت : و هي تري أن عملية التعلم فهم و تنظيم و استبصار

    أ- دور الاشتراط في التعليم :

    1- يقوم التعليم الشرطي بدور هام في كسب العادات حيث يمكن أن يتهيأ الطفل للقيام بعمل لارتباطه بفعل آخر مثلما يتهيأ للنوم عند سماعه أغنية معينة .

    2- يبدو أثر التعليم الشرطي واضحا في تعليم الطفل الكلام و ذلك بتكرار الكلمة التي ينطقها عند تكرار سماعه لها .

    3- يمكن ربط صورة معينة بكلمة دالة عليها لفترة ثم الاستغناء عن الصورة و تظل الكلمة معبرة عن المعني في ذهن الطفل .

    4- يقوم التعليم الشرطي بدور كبير في تكوين الشخصية في مرحلة الطفولة المبكرة أثناء عملية التطبيع الاجتماعي فتكرار ارتباط الذنب بالعقاب يجعل ارتكاب الذنب مثيراً شرطيا للخوف

    5- اثر التعليم الشرطي واضح لتحوير دوافعه الفطرية من حيث مثيراتها و في تكوين ميوله المكتسبة عن طريق ارتباط العمل بآخر مما يشوق الفرد

    ب- التعليم بالمحاولة و الخطاء : هو نوع عام من التعليم المقصود أو غير المقصود يلجأ إليه الإنسان و الحيوان حين تعوزهما الخبرة أو المهارة أو الذكاء لحل مشاكلهما .

    ولقد دلت التجارب أن التكرار وحده لا يكفي للتعليم فالتعلم لابد أن ينطوي على عامل آخر يقوي الرابطة في حالة النجاح و يضعفها في حالة الفشل .

    وقد صاغ العالم الأمريكي ثورنديك هذا العامل الجديد في صورة قانون سماه " قانون الأثر" و مؤداه أن الفرد يميل إلى تكرار السلوك الذي يصحبه أو يتبعه ثواب و بعبارة أخري فالثواب و العقاب يقومان بدور جوهري في التعلم .

    ج – التعليم بالاستبصار : أجرى كثير من علماء النفس من أتباع مدرسة الجشطلت و غيرهم تجارب مختلفة على الحيوانات الدنيا و العليا و على الأطفال و الراشدين و خرجوا بالنتائج الآتية :

    1- أن الاستبصار لا يتضح في تعليم الحيوانات الدنيا بقدر اتضاحه في تعلم الحيوانات العليا .

    2- أن التعلم بالاستبصار تسبقه غالباً مرحلة من المحاولات و الأخطاء الذهنية لدى الكبار

    3- الفهم الذي يتضمنه الاستبصار قد لا يظهر على نحو فجائي

    4- أن الحل الذي يظفر به الفرد في موقف يفاد منه في مواقف أخري جديدة .

    ولم تلق تلك النظريات اهتماماً كبيراً من علماء الاجتماع و هذا يرجع إلي أن التعلم أو التنشئة الاجتماعية تتضمن تغيرات في السلوك تنشأ عن التجربة أو الخبرة و هذا يتعارض مع التغيرات في السلوك التي تنشأ عن النضج الفسيولوجي أو الظروف البيولوجية .

    وفيما يتعلق بالتجربة و الخطأ فإنه كلما تقدم الأفراد عن طريق النضج تصبح الجزاءات أكثر تعقيداً و تفقد في نفس الوقت الصور الأخرى للعقاب و الثواب التي كانت صالحة في مرحلة قدرتها على كف السلوك غير الموافق عليه ، أو تشجيع السلوك المقبول اسرياً و اجتماعيا .

    يتبع ... إن شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 1:24 am