منتدى المستقبل

أخي الزائر الكريم

أهلاً بك في منتديات المستقبل

إذا كنت عضواً نأمل منك تسجيل الدخول

أو التفضل بالتسجيل إذا رغبت الانضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرّف بتواجدك معنا

إدارة المنتدى
منتدى المستقبل

منتدى اجتماعي،علمي،ثقافي،لخلق تفاعل بين الأعضاء،وتزويدهم بما هو جديد

الباقيات

المواضيع الأخيرة

» برنامج ممتاز للتصميم picmix
الإثنين 04 يوليو 2016, 12:05 pm من طرف أبوعماد

» الشباب
الأحد 20 مارس 2016, 7:08 pm من طرف أبوعماد

» ظاهرة تفوّق الإناث على الذكور في الدراسة
الخميس 06 أغسطس 2015, 10:18 am من طرف أبوعماد

» دعاء في العشر الأواخر من رمضان
الخميس 09 يوليو 2015, 8:54 am من طرف أبوعماد

» فيديو .. بوسكيتس يسخر من رونالدو أثناء الكلاسيكو ويشبهه بالأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 9:10 am من طرف أبوعماد

» ميسي ونيمار ... ثنائ مرعب في مستقبل برشلونة
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 9:36 am من طرف أبوعماد

» بالصور .. ميسي ورفاقه يطوفون شوارع برشلونة احتفالا بلقب الليجا
الثلاثاء 14 مايو 2013, 9:52 am من طرف أبوعماد

» اخوكم وعضو جديد اريد ترحيب من قلوبكم
الإثنين 14 يناير 2013, 8:58 am من طرف أبوعماد

» عيد ميلاد غاليتنا مرام ..!!!
الأحد 13 يناير 2013, 5:24 pm من طرف شيخ الشباب

مواقيت الصلاة


    التنشئة الاجتماعية ودورها في انحراف الأحداث (2)

    شاطر
    avatar
    أبوعماد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 27/03/2009

    التنشئة الاجتماعية ودورها في انحراف الأحداث (2)

    مُساهمة من طرف أبوعماد في الأربعاء 17 فبراير 2010, 6:30 pm


    التنشئة الاجتماعية ودورها في انحراف الأحداث (2)

    نظرية سياسة عدم التدخل Laissez-Faire:

    تستند هذه النظرية تاريخياً إلي فكرة سياسة عدم التدخل التي نادي بها جان جاك روسو ومضمون هذه الفكرة أن الطفل يمتلك قوي فطرية طبيعية " استعدادات " ، و أن جميع مجالات شخصيته معدة منذ الولادة للنمو ، و أن الفطرة تتجلي في جميع سياقات النمو المتعددة و الجزئية .

    ومن أصحاب هذه النظرية أيضا بستالوتزي "Pustalozzi " و فروبل " Frobel " و جيزل " Gesell " و قد أكد هؤلاء على ضرورة عدم التدخل من الأسرة أو المدرسة في تعليم الأطفال أو تحديد أهداف قسرية لهم ، فإذا كان الطفل مقبولاً و لم توصد الأبواب أمام إشباع حاجاته ، فإنه ينمو شخصاً سعيداً خلقياً و اجتماعيا .

    من هذا المنطلق يتضح أن هدف عملية التنشئة الاجتماعية من وجهة نظر هذه النظرية ، هو تحويل الطفل إلى راشد من خلال استغراقه في ممارسة نشاطاته و استمتاعه بها .

    وبشكل عام ، فان عملية التنشئة الاجتماعية حسب هذه النظرية تقوم على الدور الايجابي للطفل مقابل الدور السلبي للأبوين .

    نظرية تشكيل الطفل ( Claymoulding Theory) :

    تستند مفاهيم هذه النظرية تاريخياً إلي فكرة جون لوك التي شبه فيها الطفل بالصفحة البيضاء الخالية ، و الطفل بهذا المعني يكون فارغ العقل يمكن تزويده بأي محتوي ذهني ، و يمكن ملؤه بأفكار مشتقة من الخبرات وحدها ، و أن هذه الخبرات يجب أن تزود من وكلاء الطفل .

    ولم ينكر أصحاب هذه النظرية أن الطفل يأتي إلي هذه الدنيا ذا طبيعة فطرية و اجتماعية غير مشكلة ، و لكنها قابلة للتشكيل على نحو مطلق .

    واجهت هذه النظرية عدة انتقادات أهمها نظرتها إلي الطفل كعضوية سلبية بالنسبة لإثارة الآخرين ، إذ يملك خصائص نفسية لها دور إثاري ، كما برزت صعوبات تتعلق بمفهوم التعزيز كآلية مبدئية لحساب تغير النمو .

    وقد حاولت هذه النظرية أن تفسر التعلم الاجتماعي ، وكان من أبرز من عمل في هذا المجال الباحثان ميلر و دولارد ( Miller&Dollard ) حيث طورا عام 1941 ف منهجاً للتنشئة الاجتماعية يقوم على أساس المبادئ السلوكية في التعلم من حيث وجود الدافع و الإثارة أو الموجه و الاستجابة ، و يعتبر التقليد مفهوماً أساسياً في تعلم السلوك الاجتماعي عندهما .

    وتنظر هذه النظرية إلي وكلاء التنشئة الاجتماعية كمسؤولين مسؤولية كلية عن تشكيل خبرات الطفل و صقلها باستخدام آليات محدودة ، كالتعزيز ، و بذلك يتضح دور الآباء و الأمهات الأساسي و الرئيس في انتقاء و تشكيل خبرات الطفل و إكسابه المعايير و المهارات و الاتجاهات و السلوكيات المرغوبة في مجتمعه .

    نظرية الصراع Conflict Theory:

    تستند مفاهيم هذه النظرية إلي مبدأ الخطيئة الذي كان يعتقد به كثير من الفلاسفة و الوعاظ ، و يصور هذا المبدأ الإنسان بان أمه حملته ثم ولدته في وضع من الخطيئة ، و من أنصار هذا المبدأ توماس هوبز Tomas Hobbs في القرن السابع عشر الذي يري أن الأطفال ، يمتلكون طبيعة فاسدة يمكن أن تصبح تهديداً لكافة القيم الاجتماعية ، و قد قدموا إلي هذا العالم كمتوحشين صغار همهم أن يحرزوا الانتصار على الآخرين بغض النظر عن الثمن .

    ويرى ويسلى " Wesley " في القرن الثامن عشر أن تحطيم إرادة الطفل هو الطريق الوحيد للتعليم الديني ، و أن الأبوين يعملان مع الله في هذا المجال و أن طاعة السلطة و الخضوع لها هي الفضيلة الأساسية للطفل و لا تحصل هذه الفضيلة إلا بالضبط و العنف ( Schaffer 1984 ) و إن الأطفال حسب هذه النظرية يولدون ولديهم من الدوافع الفطرية الغريزية ما يحفزهم و يستفزهم للسلوك بطرق معينة لإشباع غرائزهم البهيمية الفجة .

    وتتعارض هذه الرغبة الجامحة مع متطلبات الجماعة التي ينتمي إليها الطفل ، و كان (فرويد ) أكثر من وضح هذه النظرية و شرحها حيث صور الطفل بطبيعة مضادة لمتطلبات المجتمع و يملك من البواعث و الدوافع ما يجعله أنانياً و له طبيعة تخريبية متناقضة مع أو ضاع الحياة الاجتماعية ، و قد أطلق على هذا الوضع الذي يمتلكه الطفل اصطلاح " الهو " و هو يمثل مجموعة معقدة من الدوافع الغريزية الشهوية التي تحدد السلوك و توجهه وفق مبدأ اللذة .

    النظرية البنائية الوظيفية :

    تبلورت تلك النظرية بشكل واضح في ميدان دراسة الأنساق الاجتماعية عند تالكوت بارسونز و يدور المحور الرئيسي للمدخل البنائي حول تفسير و تحليل كل جزء " بناء " في المجتمع و إبراز الطريقة التي تترابط عن طريقها الأجزاء بعضها مع بعض ، و لهذا يكون عمل التحليل الوظيفي هو تفسير هذه الأجزاء و العلاقة بينها فضلا عن العلاقة بين الأجزاء و الكل في الوقت الذي توجه فيه عناية خاصة إلي الوظائف التي تكون محصلة لهذه العلاقة .

    وأوضح بارسونز أن قيم الأسرة قد تأثرت بالأوضاع المهنية في المجتمع ، كما أصبحت مشاركة الوالدين خارج الأسرة لها نتائجها على أبنائها ، فالأسرة لم تعد بناء مستقلاً مغلقاً و لكنها أصبحت نسقا داخل البناء يتميز عن الأنساق الأخرى و لهذا التميز أهميته للأسباب الآتية :

    1- أن الأسرة هي الأساس الذي تقوم عليه الأنساق الأخرى إذ تعتمد كل الأنساق في استمرارها و أدائها على ما يتعلمه الفرد داخل الأسرة من نماذج السلوك المرتبطة بالأدوار الاجتماعية

    2- أن ارتباط و تفاعل الأبوين مع الأدوار التي يؤديانها في النسق الاجتماعي ينعكس على وظيفتها الأولي داخل الأسرة و هي التنشئة الاجتماعية

    3- تهدف الأنساق الأخرى مثل المدرسة ، الصحبة ، إلي تنشئة الطفل اجتماعيا و مشاركة الأسرة في وظيفتها ولكن ذلك يتم في مرحلة لاحقة من مراحل نموالطفل .

    _4 أن الأسرة مازالت تحتفظ بطابعها الاجتماعي حيث أن السلطة داخل الأسرة مازالت من اختصاص الوالدين ، و مازالت الأسرة هي النسق المسؤول عن تربية الأولاد بلا منازع حتي سن المدرسة .

    يتبع ... إن شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 12:59 pm