منتدى المستقبل

أخي الزائر الكريم

أهلاً بك في منتديات المستقبل

إذا كنت عضواً نأمل منك تسجيل الدخول

أو التفضل بالتسجيل إذا رغبت الانضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرّف بتواجدك معنا

إدارة المنتدى
منتدى المستقبل

منتدى اجتماعي،علمي،ثقافي،لخلق تفاعل بين الأعضاء،وتزويدهم بما هو جديد

الباقيات

المواضيع الأخيرة

» برنامج ممتاز للتصميم picmix
الإثنين 04 يوليو 2016, 12:05 pm من طرف أبوعماد

» الشباب
الأحد 20 مارس 2016, 7:08 pm من طرف أبوعماد

» ظاهرة تفوّق الإناث على الذكور في الدراسة
الخميس 06 أغسطس 2015, 10:18 am من طرف أبوعماد

» دعاء في العشر الأواخر من رمضان
الخميس 09 يوليو 2015, 8:54 am من طرف أبوعماد

» فيديو .. بوسكيتس يسخر من رونالدو أثناء الكلاسيكو ويشبهه بالأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 9:10 am من طرف أبوعماد

» ميسي ونيمار ... ثنائ مرعب في مستقبل برشلونة
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 9:36 am من طرف أبوعماد

» بالصور .. ميسي ورفاقه يطوفون شوارع برشلونة احتفالا بلقب الليجا
الثلاثاء 14 مايو 2013, 9:52 am من طرف أبوعماد

» اخوكم وعضو جديد اريد ترحيب من قلوبكم
الإثنين 14 يناير 2013, 8:58 am من طرف أبوعماد

» عيد ميلاد غاليتنا مرام ..!!!
الأحد 13 يناير 2013, 5:24 pm من طرف شيخ الشباب

مواقيت الصلاة


    دور الأخصائي الاجتماعي في التنشئة الاجتماعية

    شاطر
    avatar
    أبوعماد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 27/03/2009

    دور الأخصائي الاجتماعي في التنشئة الاجتماعية

    مُساهمة من طرف أبوعماد في الإثنين 29 مارس 2010, 11:12 am



    دور الأخصائي الاجتماعي في التنشئة الاجتماعية :


    1- دور الأخصائي الاجتماعي في مرحلة ما قبل المدرسة :

    مرحلة ما قبل المدرسة هي المرحلة التي تسمى بمرحلة الطفولة المبكرة التي تمتد من سنتين إلى أربع سنوات تقريباً ، وهى التي تسمى أحيانا بالمرحلة العاطفية حيث يتمركز وعي الطفل فيها على المسائل العاطفية أي يبدأ في اكتشاف مشاعره و يتعلم معناها ، كما يتعلم كيف تؤثر تلك المشاعر في الآخرين وكيف يتحكم فيها من خلال التجارب التي يمر بها ، وفي هذه المرحلة من ناحية القدرات الجسمية فإنها تتميز بنمو سريع في الأطراف والجذع بما يساعد على ظهور مهارات المشي والجري والتسلق .

    وأما من ناحية القدرات العقلية فإن الطفل يتميز بحب الاستطلاع والسؤال عن كل شي وذلك بعد أن تنمو الذاكرة وتزيد المحادثة والحصيلة اللغوية للطفل ويبدأ يتعلم عن طريق اللمس والسمع والنظر والإحساس ، وأما من ناحية القدرات العاطفية الاجتماعية فان الطفل في هذه المرحلة تبدأ ذاته في النمو ويشعر بالاستقلالية وتبدأ ذاته العليا في النمو شيئا فشيئا ، كما وفي هذه المرحلة يبدأ الأطفال ينظرون لآبائهم كمُثل عليا وفيها يميل الأطفال إلى اللعب الذي يميزهم كجنس ، وخاصة الألعاب التي يستخدم فيها النشاط العقلي ويتحاشون الأشياء الغير مألوفة كالظلام وبعض الحيوانات كالكلاب وكذلك الموت ويشعر في هذه المرحلة بحاجته إلي مساعده الكبار وخاصة الآباء .

    أما من ناحية المشاركة في حياة الجماعة فإن الطفل يبدأ في مشاركة الجميع في اللعب سواء الوالدين أو الأطفال الآخرين ويكون في حدود ضيقه حيث يخشى الطفل عادة التعامل مع الأفراد خارج نطاق الأسرة ويحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى الوجود في جماعات صغيرة لا تتعدى عضوين إلى خمسة ولا تتصف تلك الجماعات بالثبات بطبيعة عدم الاستقرار عند الأطفال ، وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل التي يبدأ فيها الطفل في تنمية الاتجاهات عن دور كل جنس في المجتمع ولذلك كان لوجود الوالدين في المنزل أهمية كبرى حيث يستقي الطفل منهما الكثير من المعلومات التي يحتاجها وغياب أحدهما يؤثر كثيراً على تكوين الطفل .

    كما يتأثر بالأسرة التي يعيش فيها من ناحية عدد الأطفال وترتيب الطفل ومدى تكيّف الوالدين في حياتهما الزوجية والنواحي الاقتصادية والظروف الاجتماعية التي تتعرض لها الأسرة والمعايير والاتجاهات الثقافية للأسرة ، ويتأثر الطفل في هذه المرحلة في تعامله مع الآخرين ومن هنا يأتي دور الأخصائي الاجتماعي محور العلاقات التي تتكون بين أطفال هذه المرحلة من خلال الجماعات التي يكونها لهم بهدف نمو الطفل عاطفيا بحيث يصبح قادراً على تكوين العلاقات مع الآخرين ويصمم لهم البرامج والأنشطة المناسبة التي يكتسبون من خلالها خبرات جديدة تساعدهم على اكتشاف مهاراتهم وتنمية قدراتهم ، ويشترك معهم في ممارسة تلك الأنشطة مبديا لهم المودة والحب والاحترام ويسند إليهم المسؤوليات المتدرجة بتدرج أعمارهم وخبراتهم حتى يثقون في أنفسهم ويشعرون بالاستقلالية ، والطفل في هذه المرحلة ينظر إلى الأخصائي كبديل وعندئذ يحول إليه مشاعره التي كان يحسها تجاه الوالدين كما أن الطفل في هذه المرحلة ، قد يعتبر الأخصائي الاجتماعي مثالا يقتدي به وقد يتقمص صفاته التي أعجب بها وعندئذ ينتهز الأخصائي هذه الفرصة ويعلّمه الصفات الطيبة ويكّون لديه الاتجاهات الصالحة ويبث فيه القيم المرغوبة وكل هذا لا يتم بالتلقين بل يتم عن طريق الامتصاص وهو ما نسميه بالتقمّص .

    2ـ دور الأخصائي الاجتماعي في الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي :

    هذه المرحلة يقابلها من المراحل العمرية مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة التي تمتد من سن السادسة حتى سن الثانية عشرة وهي مرحلة هامة في حياه الطفل لأنها تعتبر نقطة تحول اجتماعي هام في حياته إذ ينتقل من محيط الأسرة والجيرة إلى محيط المدرسة التي تعتبر مجتمعا جديداً عليه له متطلبات جديدة ، تفرض عليه سلوكا واستجابات وعلاقات معيّنة ، وأخذ وعطاء من نوع جديد ، فتشع مجالاته الاجتماعية وتنمو علاقاته وتتحدد ضوابطه الاجتماعية التي تحكم وتنظم السلوك الاجتماعي الجديد ، ويستطيع الطفل في بداية هذه المرحلة أن يتعامل مع قرنائه .

    ومن خصائص هذه المرحلة أن الطفل في بدايتها ينفر من الجنس المخالف ويفضل التعامل مع الأطفال من جنسه ، وقد يهتم الطفل بمظهره في بداية هذه المرحلة ، ويحاول إسداء الخير ومعونة الضعفاء ولكن ليس حب للخير ولا حبا للمظهر ولكنه وسيلة تمهد له الانتماء بين أفراد شلته حيث يبحث لنفسه عن مكانته داخل هذه الشلة وتزداد حاجة الطفل إلى الاستطلاع وإلى التعرف على بيئته منذ بداية المرحلة .

    والأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة التي انتقل فيها الطفل تلك النقلة الهامة يركز اهتمامه على أن يجعل من هذا المجتمع الجديد بيئة مرحة ومناخاً مشجعا للتفاعل وتكوين العلاقات حتى يتوافق هذا المجتمع الجديد كبداية في إعداده للتوافق مع المجتمع الكبير

    ويجعل الأخصائي الاجتماعي من المدرسة حياة جماعية صحية فتشبع للطفل حاجته للانتماء إلى غيره من الأفراد المتشابهون معه ويساعد على تكوين العلاقات مع أكثر من شخص واحد حتى يجنبه الارتباط بشخص واحد ويتيح له الفرص التي تظهر فيها فروقه الفردية عن بقية زملائه وكذلك يتيح له فرصة تكوين العلاقات واكتساب الصداقات التي يرغبها وبذلك يساعد الأخصائي الاجتماعي طفل هذه المرحلة على النمو تدريجياً عن طريق تبسيط الخبرات وتدرجها بما يناسب قدراته وإمكانياته.

    ويمكن تلخيص دور الأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنشائية :

    1- الخدمات الوقائية :

    حيث أن الوقاية خير من العلاج فإن الأخصائي الاجتماعي بهذه المرحلة يبذل جهوداً مضاعفة لحماية الأطفال من التعرض للمشكلات ويجنبهم الوقوع فيها وهو يستعين في ذلك بالجهود التي يبذلها مع المدرسين والعاملين بالإضافة إلي جهود أولياء الأمور بالأسرة والأخصائي الاجتماعي الماهر هو الذي يكتشف الحالات المعرضة للمشكلات من خلال تفاعله مع التلاميذ في المدرسة وعن طريق الأنشطة والبرامج المختلفة التي يعدها لهم ومن خلال هذه البرامج التي تجعلهم يثقون به وتشجّعهم على التحدث معه والتعبير عن مشاعرهم بحرية وانطلاق دون خوف أو خجل ومن ثم يصل الأخصائي الاجتماعي لأسباب المشكلات الفردية ويقوم بعلاجها ، كما يصل إلى معرفة التلاميذ المعرّضين للمشكلات وأن اكتشاف مثل هذه الحالات ليس بالعملية السهلة ولكنها تتطلب جهداً وإعداداً فنياً للأخصائي الاجتماعي .

    2ــ الخدمات العلاجية :

    إن طفل الحلقة الأولى من التعليم الأساسي عند انتقاله من مجتمع الأسرة إلى مجتمع المدرسة قد يصادفه العديد من المشكلات التي تعوق توافقه معها ، فقد تقابله مشكلات اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية أو جسمية وتكون سبباً في عدم استفادته من الخدمات التعليمية بالمدرسة وعندئذ يحول إلى الأخصائي الاجتماعي الذي يتعاون معه في مواجهة هذه المشكلات ويعمل على دراستها وتشخيصها ثم علاجها وبذلك يصبح في حالة تسمح له بالاستفادة من الخدمات التعليمية بعد علاج تلك المشكلات الفردية .

    والأخصائي الاجتماعي يتعاون مع المدرسين وكل العاملين في المدرسة على اكتشاف هذه المشكلات قبل تعقدها والأخصائي الاجتماعي الماهر هو الذي يستطيع أن يدعم علاقاته مع المدرسين والإداريين وكل العاملين بالمدرسة حتى يتعاونون معه بحماس في علاج هذه المشكلات .

    3ــ الخدمات الإنشائية ( الإنمائية ) :

    إن الأخصائي الاجتماعي المدرسي عندما يخطط لبعض الأنشطة والبرامج لتلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي فإنه يراعي مناسبتها لأعمارهم وعندئذ يستطيع من خلالها الإنماء والإنشاء فهو ينمي شخصياتهم حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم الاجتماعية وينمي وينشئ الاتجاهات الصالحة التي تساعدهم على التوافق في مجتمعهم الداخلي والخارجي وينمي القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية ويكسبهم الخبرات والمهارات التي تودي لإنماء الشخصية الذي هو هدف الخدمة الاجتماعية سواء على مستوي الفرد أو الجماعة أو المجتمع وعن طريق الخدمات الإنمائية يستطيع الأخصائي الاجتماعي تدعيم صلة تلميذ هذه المرحلة بمجتمعه الصغير وهو المدرسة ويدربه على الاشتراك في مواجهة مشاكل هذا المجتمع ويحمله بعض المسؤوليات المتدرجة التي يشعر من خلالها بانتمائه لهذا المجتمع ومن هنا يشعر التلميذ بأن له أدوار يؤديها وينجح فيها فيشعر بالثقة والاعتزاز بالذات .



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:49 pm