منتدى المستقبل

أخي الزائر الكريم

أهلاً بك في منتديات المستقبل

إذا كنت عضواً نأمل منك تسجيل الدخول

أو التفضل بالتسجيل إذا رغبت الانضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرّف بتواجدك معنا

إدارة المنتدى
منتدى المستقبل

منتدى اجتماعي،علمي،ثقافي،لخلق تفاعل بين الأعضاء،وتزويدهم بما هو جديد

الباقيات

المواضيع الأخيرة

» برنامج ممتاز للتصميم picmix
الإثنين 04 يوليو 2016, 12:05 pm من طرف أبوعماد

» الشباب
الأحد 20 مارس 2016, 7:08 pm من طرف أبوعماد

» ظاهرة تفوّق الإناث على الذكور في الدراسة
الخميس 06 أغسطس 2015, 10:18 am من طرف أبوعماد

» دعاء في العشر الأواخر من رمضان
الخميس 09 يوليو 2015, 8:54 am من طرف أبوعماد

» فيديو .. بوسكيتس يسخر من رونالدو أثناء الكلاسيكو ويشبهه بالأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 9:10 am من طرف أبوعماد

» ميسي ونيمار ... ثنائ مرعب في مستقبل برشلونة
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 9:36 am من طرف أبوعماد

» بالصور .. ميسي ورفاقه يطوفون شوارع برشلونة احتفالا بلقب الليجا
الثلاثاء 14 مايو 2013, 9:52 am من طرف أبوعماد

» اخوكم وعضو جديد اريد ترحيب من قلوبكم
الإثنين 14 يناير 2013, 8:58 am من طرف أبوعماد

» عيد ميلاد غاليتنا مرام ..!!!
الأحد 13 يناير 2013, 5:24 pm من طرف شيخ الشباب

مواقيت الصلاة


    اعجاز القران الكريم

    شاطر

    محمد ابو اسراء
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 30/04/2009

    اعجاز القران الكريم

    مُساهمة من طرف محمد ابو اسراء في السبت 09 مايو 2009, 6:51 pm

    Very Happy
    جاء في قواميس اللغة في معنى العجز: أنه نقيض الحزم، تقول:
    عَجَز عن الأمر يعْجِزُ، إذا قصُر عنه ولم يدركه، والعجز الضعف، والإعجاز:
    الفَوْت والسَّبْق.


    والمعجزة في الشرع تعني: الأمر الخارق للعادة،
    يُعْجِزُ البشر متفرقين ومجتمعين عن الإتيان بمثله، يجعله الله على يد من
    يختاره لنبوته، دليلاً على صدقه وصحة رسالته .


    وكانت معجزة كل نبي
    تقع مناسبة لحال من أُرسل إليهم، فلما كان السحر فاشيًا في قوم موسى جاءهم
    بما يناسبهم وما هم عليه، ومثل ذلك يقال في عيسى عليه السلام، لما كان
    الطب سائدًا في زمنه جاءهم بما يوافق أمرهم وحالهم.


    ولما كانت
    العرب أرباب فصاحة وبلاغة وخطابة، جعل الله سبحانه معجزة نبينا صلى الله
    عليه وسلم القرآن الكريم، إلا أن معجزته صلى الله عليه وسلم - إضافة إلى
    أنها جاءت موافقة لما كان عليه العرب من الفصاحة والبلاغة - امتازت على
    غيرها من المعجزات بأمرين اثنين: أولهما: أنها كانت معجزة عقلية لا حسية،
    وثانيهما: أنها جاءت للناس كافة وجاءت خالدة خلود الدهر والناس .


    والإعجاز
    في القرآن الكريم جاء على وجوه عدة؛ جاء من جهة اللفظ، ومن جهة المعنى،
    وجاء من جهة الإخبار، ومن جهات أخرى ليس هذا مقام تفصيلها .


    ففي
    جهة الإعجاز البياني والبلاغي نقف على العديد من الآيات التي تبين بلاغة
    القرآن المبين وبيانه الرفيع وتركيبه المعجز، وقد تحدى الإنس والجن
    مجتمعين على الإتيان بمثله فعجزوا عن ذلك، كما قال تعالى: { قل لئن اجتمعت
    الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم
    لبعض ظهيرا } (الإسراء:88) وبهذه الآية وأمثالها ثبت التحدي للعرب
    المعاصرين لنزول القرآن ولمن بعدهم، وقطع كذلك بعجزهم عن الإتيان بمثله،
    على الرغم من كل ما أوتوه من وجوه الفصاحة والبلاغة والبيان.


    ومن
    وجوه الإعجاز التي جاء بها القرآن الكريم الإخبار عن الغيوب التي لا علم
    لأحد من المخلوقين بها، يستوي في ذلك غيوب الماضي، كالإخبار عن قصص
    الأنبياء وأنبائهم، أم غيوب الحاضر، كإخباره عن أسرار المنافقين ومكائدهم،
    أم أخبار المستقبل كإخباره عن أمور ستقع في المستقبل، كالتمكين للمؤمنين
    في الأرض، ودخول المسجد الأقصى بعد أن يأذن الله بذلك .


    ومن وجوه
    الإعجاز كذلك، الإعجاز التشريعي، فقد جاء القرآن هداية للناس أجمعين،
    واشتمل على أحكام تشريعية تكفل سعادة العباد في الدنيا والآخرة، وتفي
    باحتياجاتهم الزمانية والمكانية. بخلاف ما عليه حال قوانين البشر وشرائعهم
    التي ظهر عجزها وما يزال عن معالجة متطلبات البشر، وثبت قصورها عن مسايرة
    الأوضاع المستجدة بين الحين والآخر، وصدق الله إذ يقول: { إن هذا القرآن
    يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا
    كبيرا } (الإسراء:9) .


    ومن وجوه الإعجاز القرآني الإعجاز العلمي،
    حيث توصل العلم الحديث اليوم إلى كثير من الحقائق التي أثبتها القرآن
    الكريم قبلُ، كقوله تعالى: { ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه
    يعرجون * لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون } (الحِجر:14-15)
    وقوله تعالى: { أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا
    ففتقناهما } (الأنبياء:30) ونحو ذلك من الآيات التي أكدها العلم الحديث
    وصدقها، كل ذلك تصديقًا لقوله تعالى: { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي
    أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } (فصلت:53) وقد تحقق هذا الوعد الإلهي بما
    أثبته العلم وما يثبته كل يوم، ورأى الناس آيات الله فيما بثه في كونه وما
    أودعه في مخلوقاته .


    ونحن مع مطلع فجر كل يوم نسمع ونرى العديد من
    الحقائق، التي يثبتها العلم، الأمر الذي يؤكد مصداقية هذا القرآن وصدق ما
    جاء به وأنه { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم
    حميد } (فصلت:42) .


    وفي ختام مقالنا هذا يجدر بنا أن نقتطف بعضًا
    مما ذكره الأديب محمد صادق الرافعي رحمه الله في هذا السياق، إذ يقول في
    وصفه للقرآن الكريم: " إنه هداية إلهية في أسلوب إنساني يحمل في نفسه دليل
    إعجازه، ويكون القرآن منفرداً في التاريخ بأنه منذ أُنزل لا يبرح في كل
    عصر يظهر من ناحيتين صادقتين: ناحية الماضي، وناحية الحاضر...ولم يأت دين
    من الأديان بمعجزة توضع بين أيدي الناس يبحث فيها أهل كل عصر بوسائل عصرهم
    غير الإسلام، بما أنزل فيه من القرآن.." .


    ثم هو يصف إعجازه بأنه:
    "..مشْغَلة العقل البياني العربي في كل الأزمنة، يأتي الجيل من الناس
    ويمضي وهو باق بحقائقه ينتظر الجيل الذي يخلفه؛ كما أنه مشْغَلة الفكر
    الإنساني..." والحمد لله على نعمة القرآن التي لا يعدلها نعمة



    Surprised Surprised Surprised

    Arrow

    سجود
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009

    رد: اعجاز القران الكريم

    مُساهمة من طرف سجود في الأربعاء 13 مايو 2009, 8:31 pm

    شكرا على مجهودك

    وجزاك الله كل خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 1:24 am